فكرة

فكرة | افلام عربي | افلام اجنبي | مسلسلات | العاب | شروحات | برامج | هاكات | كل ما هو جديد |
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديدنا :


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
ارخص تابلت فى مصر بشريحتين وثرى جى واى فاى ومميزات اخرى 01200094369
كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275851100
كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275851100
كاميرات خفية قلم وساعة 01275851100
تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
عروض كاميرات مراقبة 2017
شركة تشطيبات وديكورات 2017 تناسب جميع الاذواق
أجهزة حضور وانصراف لضبط مواعيد العاملين 2017
أجهزة حضور وانصراف بالبصمة والكارت بصمة الوجه 2017
الأربعاء 08 مارس 2017, 2:43 am
الأربعاء 08 مارس 2017, 1:18 am
الثلاثاء 07 مارس 2017, 12:20 am
الأحد 05 مارس 2017, 8:53 pm
الخميس 12 يناير 2017, 4:28 pm
الخميس 12 يناير 2017, 4:24 pm
الخميس 12 يناير 2017, 4:22 pm
السبت 31 ديسمبر 2016, 12:40 pm
السبت 31 ديسمبر 2016, 12:38 pm
السبت 31 ديسمبر 2016, 12:33 pm
شركة ريماس
شركة ريماس
شركة ريماس
شركة ريماس
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة

شاطر | 
 

 من دخل دار أبي سفيان فهو آمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة


المـديـر العـــام


النوع : ذكر
عدد المساهمات : 410
العمر : 19
اين تسكن : مصر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن   الثلاثاء 09 يوليو 2013, 5:42 pm

من دخل دار أبي سفيان فهو آمن

لم يكن أبو سفيان بن حرب رجلاً عاديًّا من رجال قريش، لكنه كان من الرجال المعدودين الذين يُشار إليهم بالقوة والزعامة وحسن القيادة، وعندما ظهرت دعوة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، كان..



لم يكن أبو سفيان بن حرب رجلاً عاديًّا من رجال قريش، لكنه كان من الرجال المعدودين الذين يُشار إليهم بالقوة والزعامة وحسن القيادة، وعندما ظهرت دعوة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، كان رافضا ومحاربا لها بشتى الطرق .. وفي فترة الدعوة الأولى في مكة كان أبو سفيان من الذين بذلوا جهدهم في محاولة القضاء على الإسلام في مهده، وقد ذكرت كتب السيرة أنه كان فيمن اجتمعوا في دار الندوة يخططون لقتل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبيل هجرته إلى المدينة .

وفي المرحلة المدنية وفي غزوة بدر حينما قُتل سبعون من صناديد وقادة قريش، أقسم أبو سفيان ألا يَمَسَّ رأسَه ماءٌ من جنابة حتى يغزو محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ومن ثم اجتمعت قريش على رئاسة أبي سفيان لها، بكل بطونها وفروعها، وهو حدث فريد في تاريخ مكة، ومن هذه اللحظة وأبو سفيان هو المحرِّك الأول لجموع المشركين لحرب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .


وفي غزوة أحد خرج أبو سفيان يقود ثلاثة آلاف مشرك لحرب المسلمين، وبعد الانتصار للمسلمين في أول المعركة تحوَّل النصر إلى هزيمة، وصارت الدولة للمشركين، واستشهد من المسلمين سبعون، وبعد أن انقشع غبار المعركة وانتهت بما انتهت إليه، انطلق أبو سفيان ـ إلى معسكر المسلمين ليتحقّق من موت أعدائه، ويتفقّد نتائج المعركة، فسأل بأعلى صوته عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ .

يقول البراء بن عازب - رضي الله عنه ـ : (.. وأشرف (اطلع) أبو سفيان فقال : أفي القوم محمد؟، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لا تجيبوه، قال: أفي القوم ابن أبي قُحافةَ؟، فقال: لا تجيبوه، قال: أفي القوم ابن الخطاب؟، فقال: إن هؤلاء قُتِلوا، فلو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك عمر نفسه فقال: كذبتَ يا عدوَّ الله، أبْقَى الله لك ما يُحزنك، قال أبو سفيان: أُعْلُ هُبَل ؟، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم ـ أجيبوهُ، قالوا: ما نقول؟، قال: قولوا: الله أعلى وأجَلُّ، قال أبو سفيان: لنا العُزَّى، ولا عُزّى لكم، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أجيبوه، قالوا: ما نقول؟، قال: قولوا: الله مولانا ولا مولَى لكم، قال أبو سفيان: يوم بيومِ بدر، والحربُ سِجال ، وتجدون مُثْلة (تشويه قتلى المسلمين)، لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني، ثم أخذ يرتجز: أعل هبل، أعل هبل. فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ألا تجيبونه؟!، قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟، قال: قولوا: الله أعلى وأجل، قال: إن لنا العزى ولا عزى لكم، قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ألا تجيبونه؟!، قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: " قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم ) رواه البخاري .

هذا بعض التاريخ الطويل من العداء الشديد من أبي سفيان ـ قبل إسلامه ـ للنبي صلى الله عليه وسلم ـ وللإسلام .. ثم جاءت لحظة إشراق النور والهداية في قلبه، ففي رمضان من السنة الثامنة للهجرة غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة، في عشرة آلاف من الصحابة بقيادة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد أن استخلف على المدينة أبا ذر الغفاري ـ رضي الله عنه ـ، ولما كان بالجحفة لقيه عمه العباس بن عبدالمطلب،وكان قد خرج بأهله وعياله مسلماً مهاجراً، فركب العباس بغلة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ البيضاء، يبحث عن أحد يبلغ قريشاً لكي تطلب الأمان من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل أن يدخل مكة، وكان أبو سفيان ممن يخرج يتجسس الأخبار، فوجده العباس، فنصحه بأن يأتي معه ليطلب له الأمان من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فجاء به راكباً معه، حتى أدخله على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ويحك يا أبا سفيان ، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله )، فقال العباس: ويحك أسلم، فأسلم وشهد شهادة الحق، ثم أكرمه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ) رواه مسلم .


أسلم أبو سفيان ـ رضي الله عنه ـ واستبشر بكلام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ودخل إلى مكة مسرعًا ونادى بأعلى صوته ـ كما ذكر ابن كثير في البداية والنهاية ـ : " يا معشر قريش, هذا محمد جاءكم فيما لا قِبَل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقامت إليه هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: اقتلوا الحميث الدسم الأحمس - تشبهه بوعاء السمن لسمنه -، قُبِّحَ مِنْ طليعة قوم، قال: ويلكم! لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، قالوا: قاتلك الله!، وما تغني عنا دارك؟!، قال: ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، وتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد .

إن في قصة إسلام أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ درسا وحكمة في كيفية معاملة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للنفوس البشرية، فعندما أصبح أبو سفيان بيد المسلمين، وبعد هذا العداء الشديد والطويل منه للإسلام ولرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، كانت السماحة والرفق والعفو النبوي بدلا من الإذلال والانتقام، ثم دعاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للإسلام والإيمان به، فتأثر أبو سفيان ـ رضي الله عنه ـ بهذا الموقف، ولم يملك إلا أن يقول: " بأبي أنت وأمي يا محمد، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك! "، إنه يفدي منذ أول لحظة في إسلامه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأبيه وأمه، ويثني عليه الخير كله .


وفي تكريم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي سفيان وتخصيص بيته للأمن والأمان إرضاء لما تتطلع إليه نفسه، وفي هذا تثبيت له على الإسلام وتقوية لإيمانه، وهكذا كان تعامل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الذين تعرضوا له بالإيذاء، وكان هذا الأسلوب النبوي الكريم عاملا على امتصاص الحقد من قلب أبي سفيان, وتطمينا له بأن المكانة التي كانت له عند قريش، لن تنقص شيئا إن هو أخلص لله وبذل في سبيله، وهذا منهج نبوي كريم على الدعاة إلى الله أن يستوعبوه ويعملوا به في دعوتهم وتعاملهم مع الناس، مراعين أحوالهم، من اختلاف ثقافتهم وبيئتهم ومكانتهم في قومهم .
التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من دخل دار أبي سفيان فهو آمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فكرة :: المنتدي الاسلامي :: القسم الاسلامي العام-