فكرة

فكرة | افلام عربي | افلام اجنبي | مسلسلات | العاب | شروحات | برامج | هاكات | كل ما هو جديد |
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديدنا :


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
ارخص تابلت فى مصر بشريحتين وثرى جى واى فاى ومميزات اخرى 01200094369
كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275851100
كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275851100
كاميرات خفية قلم وساعة 01275851100
تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
عروض كاميرات مراقبة 2017
شركة تشطيبات وديكورات 2017 تناسب جميع الاذواق
أجهزة حضور وانصراف لضبط مواعيد العاملين 2017
أجهزة حضور وانصراف بالبصمة والكارت بصمة الوجه 2017
الأربعاء 08 مارس 2017, 2:43 am
الأربعاء 08 مارس 2017, 1:18 am
الثلاثاء 07 مارس 2017, 12:20 am
الأحد 05 مارس 2017, 8:53 pm
الخميس 12 يناير 2017, 4:28 pm
الخميس 12 يناير 2017, 4:24 pm
الخميس 12 يناير 2017, 4:22 pm
السبت 31 ديسمبر 2016, 12:40 pm
السبت 31 ديسمبر 2016, 12:38 pm
السبت 31 ديسمبر 2016, 12:33 pm
شركة ريماس
شركة ريماس
شركة ريماس
شركة ريماس
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة
كاميرات مراقبة

شاطر | 
 

  أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة


المـديـر العـــام


النوع : ذكر
عدد المساهمات : 410
العمر : 19
اين تسكن : مصر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة   الثلاثاء 09 يوليو 2013, 5:44 pm

مداخلة: طيب، كلنا نرى الناس هذا الوقت فيهم بعض القسوة، والدعوة لهذا فن وخلق وأسلوب، فليتك تكلمنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وخلقه في الدعوة. الشيخ: ما شاء الله، جميل، أود في البداية أن أقول: ليس كل من ينشغل بالدعوة إلى الله عز وجل يتصف بمثل ما تفضلت به، ولكنني أتفق مع حضرتك تماماً في أن بعض إخواننا ممن يتحركون لدين الله ولدعوة الله لا يعرفون شيئاً عن خلق صاحب الدعوة صلى الله عليه وسلم، في كيفية وفن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى. نعم أخي الحبيب، وجزاك الله خيراً؛ لأننا في أمس الحاجة الآن إلى أن يتربى شبابنا، وإلى أن يتعلم دعاتنا من سيد الدعاة، وإمام التقاة، وسيد النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلم. أيها الأفاضل! إننا لا نتعامل في دنيا البشر مع ملائكة بررة، ولا مع شياطين مردة، ولا مع أحجار صلدة، إنما نتعامل مع بشر، وفيهم الخير والشر ..
فيهم الحلال والحرام ..
فيهم الحق والباطل ..
فيهم الإقدام والإحجام ..
فيهم الطاعة والمعصية. فيجب علينا أن نعلم يقيناً أن لهذه النفوس البشرية مفاتيح محددة، يجب علينا أن نمسك بها؛ حتى نستطيع أن نسبر أعماق هذه النفوس البشرية؛ لنصل إليها من أقصر طريق، وأفضل وأقصر طريق لنصل من خلاله إلى قلوب الناس هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه ينطلق من منطلقات ثابتة حددها له ربه تبارك وتعالى، إن المنهج الدعوي منهج توقيفي، ليس برغبتك ولا برغبتي، منهج الدعوة إلى الله عز وجل منهج توقيفي له ضوابط، وله أصول. صحيح قد تختلف وسيلة الدعوة من زمان إلى زمان، ومن مكان إلى مكان؛ قد تختلف من دعوة إلى الله بالأشرطة ..
بالكتيبات..
بأي وسيلة من الوسائل، لكن المنهج توقيفي، لا يجوز لأي داعية -أياً كان- أن يختار لنفسه المنهج الذي يريد.

قصة: صلِّ يا حمار!
والله الذي لا إله غيره، لقد رأيت -وأنا في طريقي إلى مسجد من المساجد- رجلين التقى كل منهما بالآخر، ويبدو أن أحدهما كان على سفر، فتعانقا وتصافحا في ساحة المسجد، في المكان الذي يتوضأ فيه الناس.
فقد دخل الرجلان بيت الله للصلاة، وبعد ذلك وقفا وتكلما: كيف الحال؟ وأنت فعلت ماذا .
.
وطال الوقوف، وإذ بأحد الإخوة أراد أن يذكر الرجلين بالدخول إلى المسجد حينما سمع المؤذن يقيم الصلاة، فوجدت هذا الرجل، ودخلت بقدر الله في هذا التوقيت، وإذ بهذا الأخ يقول للرجلين: صلّ يا حمار أنت وهو؛ فاقتربت منه، وأسكته آخذاً بكتفه وقلت له: لن يصليا، قال: كيف يا شيخ؟ قلت: لن يصليا يا أخي، قال: كيف لن يصليا؟ قلت له: هل فرض ربنا الصلاة على الحمير؟! الحمير لا تصلي؛ فاستحيا، قال: معذرة، قلت: اعتذر لهما يا أخي، لا تعتذر لي!! هذه ليست طريقة دعوة إطلاقاً، نحن بذلك نخسر! أهل الباطل يتفننون في جذب القلوب إلى باطلهم، فيجب على أهل الحق أن يوصلوا الحق الذي معهم إلى القلوب بالحق.

.
بالحكمة.
.
بالرحمة.
.
بالتواضع.
.
بالأدب؛ هذه أخلاق سيد الدعاة صلى الله عليه وسلم.
الزم هذا المفتاح تدخل به إلى البشرية! مداخلة: معناه أن النفس البشرية مختلفة.
الشيخ: نعم، مختلفة، وهل تعرف ما المفتاح؟ حكمة، رحمة، تواضع، أدب، لا ينبغي على الإطلاق أن أخاطبك ولسان حالي يقول: أنا التقي وأنت الشقي، أنا الطائع وأنت المذنب، أنا المطيع وأنت العاصي، أنا العالم وأنت الجاهل! لا، كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا [النساء:94]، تذكر: إن كنت عالماً فمن الذي علمك؟ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ [الحجرات:17].

قصة الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد
هيا بنا نرجع لصاحب المنهج، لخلق الحبيب صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، بالله عليك ماذا نفعل الآن لو دخل علينا رجل مسجدنا الذي نصلي فيه، وعلى مرأى ومسمع من الحضور قام هذا الرجل في جانب من جوانب المسجد، وتبوَّل -أعزكم الله-؟!! مداخلة: سنقوم عليه كلنا.
الشيخ: أنا أتصور أنه لن يخرج من المسجد إلا محمولاً على نقَّالة، بل والله يا أخي أنا لا أبالغ إن قلت لك: لو فعل هذه الفعلة طفل لضرب! لكن انظر إلى خلق الحبيب.
.
انظر إلى المنهج الدعوي، رجل أعرابي ليس له في (الأتيكيت) ولا يفهم في هذه المسائل، أراد أن يبول، وهو في المسجد النبوي، ولاحظ: أن المسجد ما كان خالياً، فسيدنا النبي موجود فيه وجالس مع أصحابه.
فقام هذا الأعرابي في طائفة -جانب من جوانب- المسجد، ووقف ليتبول، فقال الصحابة: مه! مه! ماذا تفعل؟ فيرد عليهم صاحب الخلق، والرحمة المهداة، الذي قال الله في حقه: بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة:128]، يقول لهم: (دعوه لا تزرموه) يا ألله (لا تزرموه) يعني: لا تقطعوا عليه بولته، دعوه يكمل تبوله، الله أكبر! وتبول الرجل، ورسول الله جالس، وإذ بصاحب الخلق الكريم ينادي عليه بعدما انتهى: تعال، لكن هل شتمه، نهره، ضربه، جرح مشاعره؟ لا والله: فهل استهزأ به، سخر منه، تهكم عليه؟ لا والله! فانظر ماذا قال صلى الله عليه وسلم.
قال: (إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا)، اسمعوا كيف الأدب؟! كيف التواضع والرحمة والحكمة والخلق؟ (إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا، إنما جعلت للصلاة، ولذكر الله، ولقراءة القرآن).
وأمر النبي صحابياً من أصحابه، فأتى بدلو من الماء وصبه النبي صلى الله عليه وسلم على الموضع الذي تبول فيه هذا الأعرابي؛ فأزال النجاسة بالماء الطاهر، وانتهت القضية.
أريد من حضرتك أن تتصور حجم الأذى والضرر لو أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الصحابة يوقفون هذا الأعرابي، فلو تركهم لفزع الأعرابي وقام؛ ونجس جلَّ المسجد، ولربما تعرض لشيء من الضرر والأذى، لكنه صلى الله عليه وسلم بحلمه ورفقه وأدبه وحكمته ورحمته وتواضعه قال: (لا تزرموه)؛ فتركز البول في موطن واحد، فكان من اليسير أن يطهر هذا المكان.
وهذا في رواية صحيح البخاري، والحديث في الصحيحين، وجاءت رواية أخرى في كتاب الأدب في صحيح البخاري، أن هذا الأعرابي تأثر بأخلاق النبي عليه الصلاة والسلام، وبهذا الحلم والرفق، فأول ما دخل الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يدعو الله عز وجل، فقال: (اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً).

تأثر بأخلاق النبي عليه الصلاة والسلام فقال: (اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً ).
طيب! فهل تركه رسول الله؟ لا، علمه درساً آخر وبأدب -يعلمه ثانية وثالثة- فماذا قال له عليه الصلاة والسلام؟ (لقد تحجرت واسعاً!) أنت تضيق ما وسعه ربنا، لماذا؟ ربنا يقول: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [الأعراف:156]، لماذا تضيق رحمة الله عز وجل؟! لماذا تقصر الرحمة على النبي صلى الله عليه وسلم وعليك؟! (لقد تحجرت واسعاً) أي: ضيقت ما وسع الله تبارك وتعالى.
انظر إلى هذا الخلق! هذه دروس عظيمة نستطيع أن نخرج بها من هذا الحديث الواحد!!

قصة الذي تكلم أثناء الصلاة

روى مسلم في صحيحه أن رجلاً من الصحابة يقال له: معاوية بن الحكم السلمي رضوان الله عليه، هذا الصحابي دخل الصلاة يوماً خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان هذا الصحابي لم يعلم بعد أن حكم الكلام في الصلاة قد نسخ؛ لأنهم كانوا يتكلمون في الصلاة في أول الأمر، ولم يعلم هذا الصحابي بحكم النسخ،وليس في ذلك من حرج ولا إثم، فبعض الصحابة رضوان الله عليهم كان لا يبلغه الدليل في المسألة أو في كثير من المسائل.
فلما دخل هذا الصحابي الجليل معاوية بن الحكم السلمي الصلاة، وعطس رجل من القوم في الصلاة، فقال له معاوية : يرحمك الله وهو يصلي، ولم يردوا عليه؛ لأنهم تعلموا أن قضية الكلام بغير ما ثبت عن النبي في الصلاة قد نسخ.
فماذا قال سيدنا معاوية قال: (فرماني القوم بأبصارهم) نظروا إليه وهو يصلي، فقال: (واثكل أمياه! ما شأنكم تنظرون إليَّ؟!)، أي: لماذا تنظرون إليَّ هكذا؟! قال: (فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم يصمتونني -يعني: يريدون أن يسكتوني- قال: فسكت) -انظر ماذا يقول- يقول: (فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته، فبأبي هو وأمي، والله ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن منه صلى الله عليه وسلم، والله ما كهرني -يعني: لم ينهرني- ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي: إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن)، انتهت القضية وانتهت المشكلة! فأتمنى من أحبابنا وإخواننا ممن شرفهم الله جل وعلا بالسير على طريق النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحركوا لدعوة الناس، نعم.
تحرك؛ لأنه لا يصلح أن نجلس في مساجدنا وفي مكاتبنا وبيوتنا، ونصدر الأحكام على الناس بالتكفير والتفسيق والتبديع والتضليل، فهذا لن يغير من الواقع شيئاً.
التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فكرة :: المنتدي الاسلامي :: القسم الاسلامي العام-